الرؤية

 أن تحتل عمادة شؤون الطلاب موقعاً طليعياً بين الجهات المحلية والإقليمية والدولية التي تقدم خدمات وأوجه رعاية الطلاب في جميع المجالات الإبداعية والتربوية وتعزز فيهم روح الانتماء تجاه الجامعة والوطن.

الرسالة

 تخريج طلاب وطالبات مبدعين يمتلكون بالإضافة إلي المعرفة الأكاديمية مهارات حياتية تسهم في تحقيق الشخصية المتكاملة لهم، وتدفع بهم إلي تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع والوطن.

 

أهداف العمادة

 الإسهام في إعداد الشخصية المتوازنة المتكاملة للطالب الجامعي التي تجمع بين التحصيل الأكاديمي والنشاط الإبداعي.
 توعية الطلاب وتقوية شعورهم بالانتماء إلى الوطن.

قسم الإشراف الرياضي

قسم الاشراف الرياضي

يقوم قسم الإشراف الرياضي بتنظيم النشاط الرياضي الداخلي والخارجي للجامعة.

- تنسيق ورعاية المناشط الرياضية مع الاهتمام بالملاعب والمعدات الرياضية.

- التنسيق مع الجهات المختلفة التي لها علاقة بالنشاط الرياضي .

   يعتبر القسم من اهم اقسام  عمادة الطلاب يعمل على تكملة رسالة الجامعة ولتحقيق هذه الرسالة كان القسم ضمن أقسام عمادة الطلاب.

يعمل القسم لتكملة جزء أساسي في إعداد الطالب الجامعي ضمن الإعداد الكلي (ثقافي،اجتماعي) -النشاط اللاصفي- ضمن البرنامج الأكاديمي الذي يتخرج به الطالب ليصبح عضو مكتمل ليؤدي دوره في المجتمع.

وبناء على ما تقدم يتضح دور الإشراف الرياضي الكبير، وهو توظيف رغبة الإنسان وحبه للحركة واللعب مستقلاً هذا الحب في غرس القيم والسلوك الحميد في الطلاب وتعلمهم من خلال إدارة الجماعات الإحساس بالمسئولية وتعلم المبادرة والثقة وذلك ضمن المسئولية التي تقع عليهم بين الأقران سوى كان لاعب أو إداري أو مشجيع بالكلية، وما يحصل بينهم من تفاعل (الكلية - أو الجامعة "الفريق الأول")  حيث يغرس فيهم الانتماء لشعار الجامعة.

ينصهر هذا التفاعل المكتسب من ممارسة النشاط الرياضي مع بقية مطلوبات الجامعة الأخرى لتخرج الطالب القيادي الذي يقود مجتمعه في المستقبل. وينفذ ذلك عبر الأنشطة الرياضية المختلفة سواء كانت داخل حرم الجامعة أو خارجها. ويعتبر القسم واجهة الجامعة في كل المعاقل الرياضية وممثلاً لها.

مع تحيات

أ ـ نادية كامل ـ رئيس قسم الاشراف الرياضي

أ ـ اسماعيل حامد نقدالله ـ مدير المناشط الرياضية

 

 

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>